20/05/2013

عشرون عام مضت    منذ ان رُفع العلم الارتري فوق سارية  مبنى الامم المتحدة  وتم الإعتراف الاممي  و  الإقليمي    بدولة  ارتريا كاملة السيادة  حينها   أسقبل   امينها  العام بطرس  غالي كالفاتحين       بعد أن استفتيه الشعب الارتري   في حق تقرير مصيره    ليقول  كلمته الفُصلى   ليخذ الشريعية  القانونية و الثورية  و   مضى اكثر من إثنان و عشرون عام  على تحرير كامل التراب الارتري  بعد ان تم   طرد جحافل الدرق و هي تجر خلفها  أزيال  الخيبة و   الهزيمة    , المواعيد كالعادة  تتكرر تمر   ذكرى  اليوم الوطني  لا جديد فيه  مزيد من الدكتاتورية  ترويع  مواطنين  عزل  يوازيه   تيه و حيرة  بهول المشهد   الصدمة  المستمرة  و المستدامة  في ظل هذا النظام  الذي تفنن في كبفية هضم حقهم في العيش الكريم ,      بعد أيام قلائل   يصادف مرور    بيوم  21 مايو20013   يصادف  ذكرى مرور أشهر معدودات لا تتعدى اصابع اليد الواحدة   على المحاولة  التصحيحية الجريئة من قبل  بعض   تت أمرت  بعض  قادة  و افراد    قوات الدفاع الارترية و تحركهم  الميمون  ضباطً   أحرار   الجسورين خرجا من عنق  الزجاجة الخانق  الغير مطاق   لكبح  الطاغية  و الحد لهذا العبث  الذي يحدث داخل  الطن  نحو إتجائه الصحيح لقلب الطاولة  على الطاغية  و ضع الامور و إستعادة  حقهم  الدستوري المشروع  ليكون و هو مشروعية   شرعية الثورة الذي لن يموت        بعد   قتل هذا  التحرك و أعتديه  عليها  من قبل بعض الخونة  و في قدرية غر يبة  و من سخرية القدر  بقدرت قادر  يزعم  فريد زمانه  الضاغية    (  أرهابين ) و على رأس القائمة  الشهيد أمانيئل هجما   و بعد  ننفيذ كافة ما تعاهدوا عليه اثناء الثورة  و تم التأكيد عليه  بان يكون  هناك  دستور  مصادق عليه عبر الجماهير   و أن تكون هناك  تعددية حزبية  يتم من خلالها  تتداول السلطة بصورة  سلمية   و إحترام  حسن  علاقات  الدولية  قائمة  على حسن الجوار  ان يكون لدولة إرتريا دور إجابي  في إطارها الإقليمي  و العالمي  و لكن  ما حدث حنث خيانة لعهود   , ما حدث  يندى له الجبين  عنتريات  كازبة  هضم  الحقوق  الاساسية  لمواطن  الارتري  جهاراً نهاراً  و   تغيرت  الأوضاع بداخل بعد أ ن ساء الوضع  الأقتصادي وتفاقمت  المشكلات إجتماعية كثيرة  حالة إفقار التي يعانيها  المواطن  أسر افراد قوات الدفاع  هضم حقوقهم  رغم اداء كافة الواجبات  الميدانية و القتالية  في كل الظروف  سوى  اثناء الفترة العادية لأداء  لخدمة كجند إحتياط تم أستدراجهم  الى أتون   و الإستثنائية  الكزوب  التي زعم فيه الطاغية  و ما سمية  بعدوان  على التراب الاتري حقوقهم  الدستورية و القانونية  مهضومة في ابسط الامور مجرد إمتلاك  قطعة  اضحى  الاهالي  يوقعون على  التنازل عن ارض الأجداد كحلم عصيي عليهم جراء الإستغلال و الإستعباد  وطن ذاد عنه ابنائه  بغالي و النفيس .


 

 عن    المشهد  الحالي حدث و لا حرج و مسرح الأحداث السياسي الارتري  المعارض لا يتغير  كما هو  كما  كنت كما  بمراوحة  عادةً مسيرات سر  و    إتجاهات و    مسار الرآي الإرتري العام حسب مسار والجو العام  الاقليمي السائد حولنا  التي   إجتاحت شمال افريقيا  و الشرق الأوسط  ثورات وإنتفاضات مباركة و ان كانت تبدو عكس التيار العام السائد والملائم لوضع الارتري وهو المعاملة  العنيفة  يبدو  , حتى الذي حدث  بالمرحلة الحالية هي ليست مجرد آماني او تقليد اعمي بل سبقناهم فيها  البؤر المتوترة  فعلا و عملا إنتفضنا بحراكنا الشعبي  في مناطق متعددة داخل الوطن بنفس اللغة التي يفهما الطاغية في ديعوت و روبربيا و لاعتين و في الساحل الارتري شمالاً بل تحرك الغيرمتوقع  ليحرك البركة الآسنة   من داخل افراد قوات الدفاع الارترية  بعد أن نفذ صبره و طفح الكيل و لم يعود هناك كيل سوى ردع الطاغية  وبذل ابطال و مغاوير المقاومة الارترية   و مغاوير اشراف قوات الدفاع الأرترية   هنا و هناك الكثير و كان البطل الشهيد سعيد علي حجاي كالأحجية و الحاجي التي يعلم فيها  الارتري منذ نعومة أظافره  لكسر  حاجز الخوف   التي دفع فيها دمائه الغالية    مهرا و قرباناً و فداء دفع  روحه  الطاهرة مهرا لحرية   بأن لا تخازل و لن تتخازل يداه في كبح  في ما عزم  بعزيمة الرجال  ليس   كغثاء الإنبطاحيين  و من حول الطاغية  من خونة  و مرجفين   كان كلمة  سر صنوان   لقول كلمة حق لا بد ان يستمع إليه من به صممم رغم عنه صاغر مرتعد و بأنهم      بل لا بد   اسماع الصوت الذي يعرفه اسياس جيدا لئنه لا يسمع إلا صدى صوته فقط, نعم كل فصائلنا وتنظيماتنا بذلوا الغالي والنفيس في سيرورة تواصل اجيال من الشهداء الابرار  ولن نبخسهم إشيائهم و جهدهم وتضحياتهم  الغالية ,   ما يدور لكشف وحشية وهمجية الطاغية الطائفي  ذاك العمل البربري الوحشي الجبان وهذا التمادي الوحشي وهذا الصلف الغريب الذي لا يشبه البشر في شيء .

    .  يحدث في ارتريا يفوق الخيال من قهر و تقليم و تنكيل و كبت الحريات إلا ما يتماشى مع نزواتهم و غزواتهم البائسة  .

 

ظل الشعب الارتري يرزح تحت نير الطاغية و ازلامه  هذا  الطاغيه المعتوه اسياس اعلان صراحةً انه لا يؤمن إطلاقا بالتداولى السلمي للسلطة و ينظر لمفهوم اليسار و اليمين في التعاطي السياسي بانه غير واقعي ولا يعبر عن إتجاهات الرآي السياسية الصحيحة و السليمة  هوس إيدلوجي غريب كأنما نح ن عنده لفئران تجارب  و العالم يتسارع نحو التطور ان التحول الطبيعي للحركة التاريخ سوف يخلق حالة من جو سياسي  بشكل ما آلا  نهجه الطائفي  و مشرو عه  الحضاري  الاخر الجديد  الذي انكشف جهاراً نهاراً  الذي يعشش في خياله و   مخيلته الخربة   وهو مكشوف معلوم الى الجميع الى اين يتجه به نحو الهاوية لا محالة حتماً , يريد  حوله بعض القوميين  و مجموعات اخرى ذات خلفية دينية مستترة خلف الوطنية بصورة واضحة ومكشوفة انكشفت بدليل الدامغ عقب تحرك جواسر قوات الدفاع الارترية   لأعادة الصورة  المقلوبة  و الامور الى نصابها  كما كانت  التضحيات   ليقولوا  له كفى بفم الملان      بعد سئموا منه نهائياً  ليس لإعتلاء    السلطة  لمصلحة  فئة بل لمصلحة الشعب و  لجماهير صاحبة النصر الذي جاء بإرادتها  كافة ابناء الوطن دون تخازل   بعد تفريغهم   و تفريقهم ابناء    الوطن الواحد  .

ما ير يه ان التجربة الديمقراطية  و التعددية  يسار ويمين صنعية لتوصفات غربية و كزلك شرقية يقول نختلف معها ويرى ان التداول يحتاج الي رفع مستوي الادراك السياسي مثلا الراعي لا يمكن ان يختار من يسوسه وهذا التبرير الفج القبيح اذا رجعنا نرى انه قمع حركة منكع لا اسباب معلومة ! و عندما ينظر لراعي هكزا هو مثابة إستفزاز شديد لشعب الارتري و هذا اضحى بمثابة قناعة  برجه العاجي لا يرد  انفكك منه وفي الواقع إنها إفتات افورقية بائسة  وز بئيسة   للإبتزازه هو الآخر بعد ان يئس الغرب منه عندما خدعهم بانه يتبنى التعددية الحزبية بانه النهج الوحيد لتنظيمه بموتمر الثاني الذي حنث به  الذي حوله الى حزب سياسي أضفت له زوراً و خدعاً وخيانةً عهد الشهداء سميت  زوراً و بهتاناً و ضحك على الزقون   الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة بعد الإستقلال و التحرير  , هذا الرجل لا عهد له ولا قناعة واضحة سوى طائفيته بدء في تفكيك   دائرة الرفاق الضيقة التى كانت حوله اين هي الان مصيرها مجهول مابين هروب  حتى ربيبه بوقه على آثر على الهروب.  ,      .

بالله عليكم هل يوما تم مناقشة  ميزانية  دعك تملك تفاصيلها سوى كان في العجز ملكت لمواطن خلا  سوى بعض التقارير تتحدث التنمية منذ سنوات مضت  اكثر   عشرون عام مضت  ونيف  منذ ان تم تحرير  الى اين يزهب مقدرات الشعب الارتري من ثروات سوى كان قليلة و كثيرة  اين عائد ذهب منجم بيشا و اين تفاصيل حق الصيد البحري الذي منح لمصر في عهد مبارك سوى ان قد او لا  ؟ عشرون عام مضى منذ اعلان دولة ارتريا رسمياً عضو كاملة العضوية  نصفها  امضها انه كيف و ضعوا الحد التغراويين و كيفية  تصدوا لتغراي مجرد أناس يخذهم بدونية للإنتقام منه  تمشدق و الهروب  من القرارات  الامية  و هو غير قادر عن  التراب الارتري حق يراد به باطل  بعد إدانته دولياً بأنه من تسبب في العدوان  سوى  في عدي مروق  او  في التوغل داخل التراب  الذي اصبح إثيوبي عنوة و إقتدار و تلفيق  شئنا ام ابينا فقدنا الكثير في ارخبيل حنيش  سوى بعص من جزر المد الواطي و محبكة نعم محبكة و حق الصيد بموجب الموةاثيق الدولية التي تحكم مثل هذا النزاع  .   عتاة الجبابرة  و  الطواغيت  لم يصلوا بعد  ما حاق بنا من مرارات و متعدي  في كيفية  قمع الاخر وتنكيل الأبرياء العزل  وطن ليس فيه  اي مظهر من مظهر  العدل  و المساواة   لا في قطاع الاقتصادي  إفقار لشعبه بسياسة جوع كلب يتبعك    , انه وضعً  اساسه احتكار السلطة والتضيق على  رقاب العباد , حتى الموسسات الاحتكارية  التي تتبعه الموجودة    على الارض ليست سوى شركات تزهب لبطون صغار البرجوازين  هذا اما تفتقت عبفريته   الآفورفية بيئسة  جديدة  قديمة اساس ثوب  المنفستو الاول  ( نحن واهدافنا  ) بل  احتكار الارض  بسم الدولة و محاربة صغار التجار وقتل المنافسة الشريفة وتضيق على رقاب الموطنين , اخذ كل   ما توصلت  الدكتاتوريات  الحديثة و عبر   التاريخ من طواغيت أضافها لتجربته     التهجيرالشبه  القسري المشروط   0 كيد اي تبله كطم زخيد كبره )  والخدمة اللامتناهية  الآجل م   وإستغلال إستعباد  المرأة في اعمال لا تتماشى مع طبعتها من حيث التكوين الجسدي  بعتبارها غير  حتى لا نظللم السواد الأعظم هي  أم التي  ان اعددتها اعددت شعبً طيب الاعراق  التمدن ! بل دفعها نحو من اقدم المهن المهينة رسمياً أأهذا  هو عهد الشهداء  وموثقةً تحديدا لدخلها مما يترتب عليه ضريبة واشياء اخرى  شبع اشباه الجنرالات  او الهروب نحو مجاهل الغربة هل  هذا  هو جزاء المراة  جزاء سمنار , التي كافحت و إقتطعت قوتها ودفعت بفلذات اكبادها قرباناً ومهراً للحرية و الخلاص من نير الإستعمار الأجنبي  لترى اعمار الارض والأنسان الارتري  آليس هذا حلماً قتل جهراً نهاراُ   0(إستعمار داخلي  )  وطني ان جاز التعبير  الذي  جسم على صدرها ,.

أحلام يقضة       شيء آخر لا يراعي خصوصية الوحدة الأجتماعية وحدة نسيجه زج الطلاب في سكنات و عسكرتهم و من يفشل ليس له اي فرصة اخرى  في التعليم و محاولة أعادة صياغتهم واستغلالهم و من اجل تحقيق حلم سنغافورة  الواهم  وطن يعندم فيه الاستقرار حرب كل فينه  و أخرى حرب بلا معترك كان يمكن حلها بسهولة إحتكاما لعقل و المنطق و اليوم يديه مغلولة لا تصد   لا ترد  كيف تحقق التنمية المستدامة و ليس هناك اي تميز الإجابي  بعض القرى بل تبديد اموال الشعب في انشاءات صماء سينتهي عمرها الإفتراضي و إكتناز  احدث آليات الموت  ليس  فضاً و حسماً و حفظاً لهيبة الوطن  التي خسرها  أتون معارك  في كل الميادين  بل  لإخافة  هذا  الشعب الصابر حتى   اليوم لا زالت القرى الارترية كما هي تفتقر لحد  الآدني  من مقومات   و معدلات  التنمية في الأممة  رعاية الطفولة و  الذين يموتون لنقص الدواء جراء الملاريا   لعجزهم   في كيفية توفير و   تقديم الدواء المنقذ لحياة  بعد ان عبث بكل المقدرات و ثروات البلاد   اصبحت   القرى خاوية  على عراوشها لتلتهم ابنائهم النار ويغرق في يم ويم الهم العميق اما نظام آسياس الطائفي يزداد منعة    .

عموما آسياس هو فريد زمانه والذين يدورون حوله هم مجرد النفعيين لا مباديء لهم وان كانوا لا زال بعضهم يتوهمون   , هم بمثابة تائرون نيام في الماضي الذي لم يفقوا من الصدمات والفواجع التي اصابت ارتريين عامة بلا فرز.

 محمود محمد عمر

الحقوق محفوظة لموقع من اجل اريتريا

All Rights Reserved